- لا ابنتي أنا من أحسن البنات ولا يمكن أن تقع في الحرام
.
- لا ابني ما شاء الله عليه من أحسن الأولاد
.
- يا أختي أنا أدرس في مدرسة مختلطة ومن احترم نفسه جلب لنفسه الاحترام
.
- يا أخي كفاكم كلاما عن الأمور السلبية فهناك خير كثير
.
.
.
.
-الكل يظن أن ابنه من خيرة الأبناء وأن أبناء الآخر فقط هم المنحرفون , وأنا أتساءل أين هو هذا الآخر مادام الكل جازم بأن أولاده من خيرة الأولاد
.
- كل البنات يقسمن بأنهن يختلطن وأنهن أعف من مريم عليها السلام, وأن لا مشكلة في الاختلاط
.
- والكل معجب بهذه التصريحات التي تدغدغ المشاعر, لأن الناس بين أب ينتهج سياسة النعامة حتى لا يعترف بانحراف ابنه وبين ولد يكره أن ينسب إليه الانحراف..
.
.
هذه الطريقة التي نتعامل بها مع الواقع , هذا الكذب على النفس, سياسة النعامة هذه لا جدوى منها وهي السبب في تزايد المنكرات يوما بعد يوم ..
.
لن ينصلح الحال إلا إذا اعترفنا بالمرض ولنعلم أن الجرح البسيط إذا أنكرنا وجوده فإننا بالتأكيد لن نعالجه وسيتحول من مجرد جرح بسيط سهل العلاج إلى جرح متعفن صعب العلاج ..
.
يقول مثل إنجليزي غرزة في وقتها تنقذك من تسع غرز , فاعترف بالخلل وبادر لمعالجة الجرج قبل أن يكبر ويكبر فلا تستطيع السيطرة عليه ..!

No comments:
Post a Comment