لأن زوجتي تدرس في جامعة مختلطة , لأن ابنتي تدرس في جامعة مختلطة فإني أنصب نفسي محاميا على تلك الجامعة وأقول وبأعلى صوتي إن الاختلاط لم يفسد الناس بل إنهم أطهر من الطهر نفسه ..
.
كلام كهذا فيه تشجيع على الاختلاط, تشجيع على نسف ما تبقى من غيرة في قلوب الرجال
.
لست بحاجة لأذهب للجامعة لأرى ما فعله الاختلاط في القلوب, يكفي ما أراه في الفيس من فساد قلوب لطلبة تلك الجامعة , يكفي وأكثر ..
.
شر صفوف الرجال آخرها وشر صفوف النساء أولها, هذا في المساجد وفي صلاة , وعلى المرأة أن تكلم الرجل من وراء حجاب حفاظا على طهارة قلبها وقلبه , هذا قيل للصحابة وأمهات المؤمنين , لكن في عصرنا نحن عصر الملائكة وعصر الطهر والعفاف وإن مزجت الرجال بالنساء ساعات طوال فليس هناك شر بل هناك الخير وكل الخير الذي أصبح مضربا للمثل ..
.
طبعا على الرجل بعد أن تذهب غيرته وبعد أن تتورط محارمه في الاختلاط, طبعا عليه أن يدعي ويدعي ويشرعن ما حرمه الله بقصد أو غير قصد ..
.
عندما أقول إن البنات المتجلببات لا يفسدهن الاختلاط ولا يفسد قلوب من اختلط معهن من الرجال فهذا معناه أن الاختلاط لاحرج منه مادامت هناك ضوابط , وهذا طبعا ما لم يقل به عالم من العلماء الربانيين, بل إن السلف الصالح كان يخشى على نفسه من المرأة أكثر من أي شيء آخر, لكن على ما يبدو بنات العصر ورجال العصر لهم تركيبة خاصة جدا .
.
مادمنا نبرر ونرمي كتاب الله وراء ظهورنا كأننا لا نعلم , فلن تنصلح الأحوال !

No comments:
Post a Comment